ينظر هذا الكتاب إلى الإقتباس بإعتباره جهازاً لغويَاً إبداعياً يكتسب هذه السمة من قدرة الكلمات والجمل والخطابات على الوقوف بين الأقواس مزهوة بدلالتها الجديدة وإنجازها الذي تتكسر على أعتابه قيود الزمان والمكان، فتغدو قادرة على التكرار والولادة من جديد. ويتناول الكتاب محددات الحركية التواصلية للإستشهاد بوصفه غرضاً إنجازياً يتحدد على ضوء ... علاقة الإقتباس بغيره من المنطوقات داخل الخطاب وقدرة العبارة المقتبسة على الدخول في علاقات دلالية وتداولية بل وسيميائية مع غيرها من منطوقات الخطاب. وتقوم أطروحة هذا الكتاب على أن خصوصية الإستشهاد والطبيعة الإقتباسية لمنطوقاته تطرح تناولاً مختلفاً لقضية الحركية التواصلية التي نجدها شائعة في المنظور الوظيفي للجملة يعتمد على بيان الأبعاد الدلالية والتداولية التي يكتسبها الإقتباس داخل سياق التخاطب بما ينعكس على قواه الإنجازية المختلفة.
تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.