هاتف: 00962 79 9856161  |  البريد: dar_konoz@yahoo.com

إيقاف صرف الذهب مقابل الدولار من قبل إدارة الرئيس نيكسون عام ١٩٧١م يعد من أهم الأحداث التي غيرت وجهه التاريخ وأثر بشكل مباشر على السياسات النقدية والمالة والإقتصاد العالمي منذ ذلك الوقت وحتى الآن لكن السؤال هو: هل الرواية التي قدمتها الإدارة الأمريكية بشأن الأحداث التي صاحبت الإعلان عن إغلاق ... نافذة الذهب صحيحة؟ أم هي كذبة أخرى تضاف إلى كذبة نيكسون بشأن التسجيلات التي أدت إلى إسقاطه بفضيحة ووترجيت عام ١٩٧٤م. هذا ما سأحاول الإجابة عليه في هذا الكتاب حيث أقدم رواية مخالفة تماماً للرواية الأمريكية بشأن ما حدث في اجتماع كامب ديفيد خلال الفترة من ١٣- ١٥ أغسطس من عام ١٩٧١م ونتج عنه القرارات التي عرفت فيما بعد بصدمة نيكسون. ليس ذلك فحسب ولكن أيضاً أرى بأن هناك دلائل تؤكد تآمر الرئيس ريتشارد نيكسون مع ديفيد ركفلر (شركة اكسون موبل وأهم قيادي في مجموعة بيلدربيرغ ذات النفوذ الواسع داخل وخارج الولايات المتحدة) في إغلاق نافذة الذهب بدعم من وزير الخزنة جون كونالي وجاك بينت الذي يعد حلقة الوصل بين قطاع النفط والإدارة الأمريكية حيث لعب دور رئيسي في إغلاق نافذة الذهب وتأسيس نظام البترودولار عام ١٩٧٤م. في الكتاب أيضاً هل الحرب مفيدة للإقتصاد؟ وهل ما زالت الولايات المتحدة في حالة حرب منذ إغلاق نافذة الذهب عام ١٩٧١م؟ كيف نجحت بريطانيا في تطبيق معيار الذهب على عكس الولايات المتحدة؟ وما هي إمكانية عودة العالم لتبني معيار الذهب مرة أخرى؟ ما هو رأي الإقتصاديين في العودة لمعيار الذهب؟ وهل وجود الذهب ضروري لتطبيق معيار الذهب؟ لماذا تستخدم بعض وسائل الإعلام العالمية لتشويه سمعة الذهب كملاذ آمن؟ كيف يتم التحكم بأسعار الذهب من قبل بنوك السبائك ولماذا؟ وما هي حقيقة بنك الإحتياط الفيدرالي الأميركي هل هو حكومي أم قطاع خاص تملكه بنوك شركات وأفراد؟.

SKU
sab23577
الأبعاد
غير محدد
سنة النشر
2015
اللغة
العربية
عدد الصفحات
467
الطبعة
1
الحجم
21×14
نوع الغلاف
ورقي غلاف عادي
تاريخ النشر
01/01/2015
المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.

وسوم: ، ،