معلوم أن نظريّة النّحو الوظيفيّ قد انتقلت من مقاربة علاقيّة إلى نظريّة وظيفيّة قائمة الذات أواخر السّنوات السّبعين من القرن الماضي. اقترحت منذ ذلك الحين إلى الآن ثلاث صياغات دُرج على تسميتها (أ) النّحو الوظيفيّ، و(ب) النّحو الوظيفيّ الطبقيّ القالبيّ، و(ج) نحو الخطاب الوظيفيّ. مثلت الصياغات الثلاث الآيل تعافيها على التوالي إلى ... ديك والمتوكل وهنخفلد وماكنزي تطوّر النّمذجة المتّسم بمسار دائريّ ينطلق من الأحاديّة إلى التّعدّد ثم يعود إلى التّوحّد. إلى هذا المسار، يمكن أن يردّ تطوّر النّظريّات اللسانيّة بوجه عام حيث تبدأ النّظريّة بسيطة التكوين ثم تغتني مكوّناتها ومجالاتها ثم تتوحّد أو تسعى في التوحّد. صِيغ "نموذج مستعمل اللغة الطّبيعيّة" بوصفه الجهاز النّظريّ والمنهجيّ الموافق بناؤه منطلقات نظريّة النّحو الوظيفيّ ومبادئها خاصة المبدأ العام الذي يقضي شرط الإنسجام فيه إلا تناقض صياغة النّماذج ما تتبناه النظريّة من فرضيّات عامّة عن بنية اللغة. واقتُرح، في هذا الصدد، توسيع نحو الخطاب الوظيفيّ ليستكشف المجالات الثقافيّة الحاسمة: تحليل الخطاب، وتعليم اللغة والتواصل، وتفسير الإضطرابات اللغويّة، والترجمة.
- المؤلف
- حافظ اسماعيلي علوي
- ISBN
- 9789957747893
- SKU
- 9789957747893
- الأبعاد
- غير محدد
- الناشر
- دار كنوز المعرفة
- سنة النشر
- 2018
- اللغة
- العربية
- عدد الصفحات
- 669
- الطبعة
- 1
- الحجم
- 24×17
- المجلدات
- 1
- نوع الغلاف
- ورقي غلاف عادي
- تاريخ النشر
- 22/02/2018
تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.