هاتف: 00962 79 9856161  |  البريد: dar_konoz@yahoo.com

اللسانيات الرياضية ؛ الأبعاد والمظاهر والمحاولات - شاموا

الرِّيَاضِيَّاتُ واللِّسانيّاتُ، أَيَّةُ عَلاقَةٍ؟. إِذَا كَانَ السُّؤالُ اَلَّذِي يَتَبَادرُ إِلىَ ذِهْنِكِ - أًيُّهَا القارِئّ الكَريمُ - مَفادُهُ: مَا العَلاقَةُ بَيْنَ الرِّيَاضِيَّاتِ واللِّسانيّاتِ؟ فَإِنَّهُ بِالتَّأكيد سَتَتَفَرَّعُ عَنْهُ اسْتِفْهاماتٌ مُتَنوِّعَةٌ، مِنْهَا: لِمَاذَا أَصْبَحَتْ الرٍّضِيَّاتُ مَرْجِعيَّةً؟ وَكَيْفَ أَفَادَ الدَّرْسُ اللِّسانيُّ مِنْ الرِّيَاضِيَّاتِ؟ وَكَيْفَ فَهِمَ اللِّسانيُّ ذَلِكَ؟ وَمَا تَأْثيرُ اشْتِغالِ هَذِهِ العَلاقَةِ عَلَى واقعِ اللِّسانيّاتِ؟ ... وَكَيْفَ كَانَتْ الرِّيَاضِيَّاتُ عَوْناً لِلِّسانيَاتِ في فَهْمِ مَوْضوعِها وَصياغَتِهِ بَعِيداً عَنْ المَعْرِفَةِ غَيْرِ العِلْميَّةِ؟ وَمَا طَبيعَةُ العَقْلِ اللِّسانيِّ فيِ كُلُ مِمَّا سَبَقَ؟ وَهَلْ هَذَا التَّداخُلُ هو مِنْ أَجْلِ دِقَّةِ الدَّرْسِ، أَم أنّه يَسْتَهْدِفُ تَّصْييرَ المَعّرِفَةِ عِلْماً؟ أَمْ لَا هَذَا، وَلَا ذَاكَ؟. اللُّغَةُ والرّياضيّاتُ كَالْأَخَوَيْنِ اَلْلَّذَيْنِ وُلِداً مِنْ رَحِمٍ واحِدٍ وَهُوَ العَقْلُ، كَما يُمْكِنُ القَوْلُ إِنَّ الرِّيَاضِيَّاتَ هيَ لُغَةُ اللُّغَةِ، وَلَيْسَ بِغَرِيبٍ التِقاؤُهُمَا إنَّما الغَرابَةُ في اِفْترِاقِهِما، وَأَكادُ أجْزِمُ بِأَنَّ مَا مِنْ ظاهِرَةٍ طَبيعيَّةٍ إِلَّا واسْتَبْطَئَتْ لُغَةً رياضيَّةً، وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ مُكْتَشَفَةٍ وَمُضْمَرَةٍ. وَإِذَا كَانَ الأمرُ كَذَلِكَ فَالْعَلَاقَةُ بَيْنَهُمَا أَعْمَقُ وامْتَنُ: فَكَيْفَ لِلِّريَاضِيَّاتِ أَنْ تُفْصِحَ عَنْ نَفْسِها مِنْ غَيْرِ أَصْواتِ اللُّغَةِ؟ وَكَيْفَ لِلْأَخِيرَةِ أنْ يُعَبُّرُ بِهَا إِذَا مَا انْتُزِعَ مِنْهَا تَربيضُها وَنِظامُها؟. إنَّها البرَمْجَةُ اَلَّتِي لَوْلاها لَضَاعَ المُتَكَلِّمِ فيِ أصْواتِهِ وَمَعَهُ مُتَلَقّيه إِنْ وُجِدَ، إِذْ يَعْجَزُ الطَّرَفَانِ عَنْ فَكِّ شِفْرَاتِ المَنْطوقِ والْمَسْموعِ. وَبَعْد، فَإذَا كَانَتْ الرِّيَاضِيَّاتُ لُغَةَ اللُّغَةِ فَهَلْ مِنْ غَرابَةٍ إِذَا مَا غَدَتْ لُغَةُ العِلْمِ، وَأيُّ أَداة مُثْلَى مِنْ شَأنِها أَنْ تَفْهَمَ اللُّغَةَ بِوَصْفِهَا مُوْضُوعاً لِسانيّاً أكثرَ مِنْ أخْتِها الرّياضيَّةِ. فيِ هَذَا الإِطارِ تَأتيِ اللِّسانيّاتُ الرَياضيَّةُ لِتُحَاوِلَ كَشْفَ كُلِّ هَذِهِ الأَسْئِلَةِ وَتَسْليطِ الضَّوْءِ عَلَيْهَا.

SKU
9789923490365
الأبعاد
غير محدد
سنة النشر
2022
اللغة
العربية
عدد الصفحات
290
الطبعة
1
الحجم
24×17
المجلدات
1
نوع الغلاف
ورقي غلاف عادي
تاريخ النشر
18/01/2022
المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.

وسوم: ، ،