لطالما ترّبعت نظريّة النُّظْم على عرش البلاغة، كأفضل ما يمكن أن يترجِم النظريّة البلاغيّة في إعجاز القرآن الكريم، ولكن النظر إلى الوجه الآخر لنظريّة النُّظْم يوصلنا إلى أصولها النحويّة التي بدأ بها عبد القاهر الجرجاني كتابه (دلائل الإعجاز)، عندما وضع قواعد نظريّة التعليق. ونظريّة التعليق جزء مهم من بين عدّة أجزاء ... بنى عليها عبد القاهر حديثه من النُّظْم في القرآن الكريم ودقة إعجازه، وقد أشار إلى أنّ ذلك الأسلوب لا يتحقّق إلا بأمور منها: النمط التركيبيّ للجملة، أو الإتباع، أو الزيادة التي تلحق بالتركيب لتضيف إليه معنى جديداً كأسماء الإستفهام والتمني أو غير ذلك. لقد اشتهرت هذه النظريّة بلاغياً ولم تعرف نحوياً إلا على نطاق ضيّق، وقد جاء هذا الكتاب ليسلط الضوء على أساسيّات تعلق الكلام بعضه ببعض، وكيف أدّت القاعدة النحويّة من خلال التركيب الوظيفي معنى بلاغياً جليلاً في القرآن الكريم، تبيَّن من خلاله أن المعاني النحويّة هي أصل كلّ معنى بلاغي، وأن أيّ خروج عن القاعدة النحويّة في القرآن الكريم خصوصاً، سيكون له إشراقة إعجازيّة، وأن الإرتباط الوثيق بين علم النحو وعلم البلاغة، يجعلهما علماً واحداً لا ينفصل أحدهما عن الآخر إلا لأغراض الدرس العلميّ فقط.
- المؤلف
- مريم محمد الدوغان
- ISBN
- 9789957749958
- SKU
- 9789957749958
- الأبعاد
- غير محدد
- الناشر
- دار كنوز المعرفة
- سنة النشر
- 2022
- اللغة
- العربية
- عدد الصفحات
- 256
- الطبعة
- 1
- الحجم
- 24×17
- المجلدات
- 1
- نوع الغلاف
- ورقي غلاف عادي
- تاريخ النشر
- 21/01/2022
تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.