أفرزتْ ما بات يُعرف بأحداث وثورات "الربيع العربي" التي شهدتها بعض الدول العربية، تحولات كبيرة في نسيجها الاجتماعي والسياسي، إذ رُفعت الشعارات المدنيَّة المطالبة بالحرية والعدالة والكرامة، وعلت الأصوات المنادية بالقطع مع الأنظمة السياسية السابقة التي كرَّست الاستبداد والتبعية والتهميش الاجتماعي. ورغم اتفاق غالبية الأصوات من مختلف الأيديولوجيات والأحزاب السياسية ... على ضرورة التغيير، إلا أنها اختلفت حول الأنموذج الأمثل للدولة. هذا الخلاف لا يلغي القول بوجود شبة إجماع على أهمية تجسيد نموذج الدولة المدنية في واقع الحياة، وأنها النموذج الأفضل لاستيعاب مختلف شرائح المجتمع السياسية والاجتماعية.
تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.