ينطلق الكتاب من أن النص الأدبي ـ شعراً كان أو سرداً ـ هو وحدة دلالية متكاملة، لا يمكن فهمها بالاقتصار على عناصر جزئية مثل المفردات أو التراكيب وحدها، بل ينبغي قراءتها عبر شبكة من العلاقات النصية، والأسلوبية، والسياقية. يسعى المؤلف إلى الكشف عن آليات تماسك النص وتلاحمه، وعن الروابط التي ... تشد أجزاؤه بعضها ببعض. يمثل الكتاب محاولة لتطبيق مناهج اللسانيات النصية على الأدب العربي، بما يفتح آفاقاً جديدة لفهم النصوص الأدبية خارج حدود المناهج التقليدية التي كانت تركّز على المعاني الجزئية أو البلاغية وحدها. وهو موجَّه للباحثين وطلبة اللغة العربية والأدب والنقد، وللمهتمين بقراءة الشعر والسرد قراءة منهجية حديثة.
تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.