ترى هل هناك مسوغات أدبية ونقدية تسعفنا في تأكيد عالمية الإبداع الأدبي بشكل عام والروائي منه على وجه التحديد؟ هل استطاعت الدراسات الأدبية المقارنة التي تناولت العلاقات المتبادلة بين الآداب القومية أن تؤكد أن هذه العلاقات هي علاقات تفاعل وتكامل؟ أم إن علاقات التأثّر والتأثير بقيت مرهونة بثنائية الغالب والمغلوب؟ ... وإلى أي حد استطاعت الدراسات الأدبية المقارنة أن تساهم في دحض نظرية تفوق الآداب الغربية وتبعية الآداب الشرقية لها؟ هل استطاع النقد الأدبي أن يجيب على جميع أسئلة الإبداع الأدبي؟ وهل توسله وإنفتاحه على حقول ومجالات معرفية دليل إغناء للنصوص وإغتناء منها؟ هل استطاع النقد الثقافي المابعد بنيوي أن يكون بديلاً للنقد الأدبي أم إنه عمل فقط على تجاوز بعض فراغاته؟ وإلى أي حد ستسعفنا هذه المقارنة في إبراز ملامح الخصوصية والعالمية في الرواية العربية بالمغرب وذلك من خلال عقد مقارنة بينها وبين الرواية الإسبانية بناء على نماذج روائية لكل من بين سالم حميش وخوان غويتصولو؟. تلك مجموعة من التساؤلات التي فرضها منطق البحث في قضية أدبية ترتبط بعمق الإشكالات الأساسية التي تتمحور حولها نظرية الأدب وضمنها نظرية الرواية، أي ماهية ووظيفة هذا الجنس الأدبي الموصوف نقدياً بالتهجين على إعتبار أنه إمتزاج متجانس لخطابات لغوية أدبية ثقافية وفكرية مختلفة تتعالى عن كل التصنيفات الوطنية والقومية والعرقية والطائفية.
- المؤلف
- عبد الرحمن النوايتي
- ISBN
- 9789957745431
- SKU
- 9789957745431
- الأبعاد
- غير محدد
- الناشر
- دار كنوز المعرفة
- سنة النشر
- 2016
- اللغة
- العربية
- عدد الصفحات
- 320
- الطبعة
- 1
- الحجم
- 24×17
- المجلدات
- 1
- نوع الغلاف
- ورقي غلاف عادي
- تاريخ النشر
- 13/05/2016
تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.