ما تقارب تنافر واختلف، وما تباعد توارد وائتلف. وبعبارة أخرى، ما تماثل تقيّد وانحصر، وما اختلف شاع وتحرّر. هذا هو قانون تأليف الأصوات العربية، بل تأليف أصوات كل اللغات الطبيعية. وإذا كان الاعتقاد أن التشابه يُؤدّي إلى التوحيد والائتلاف، فإنه في تأليف الأصوات لا يُؤدّي إلا إلى التنافر والإبعاد. فالتباعد ... والاختلاف هو ما يُؤدّي في واقع اللغة إلى التآلف
تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.