يقدّم الكتاب قراءة بلاغية مقارنة تعتمد على مفاهيم البلاغة الجديدة، حيث يحلل النصوص الشعرية للمتنبي والروايات البوليسية لكريستي للكشف عن الأساليب الحجاجية والجمالية التي يوظفها كل منهما في التأثير على المتلقي. العمل يبرز كيف يمكن للبلاغة أن تكون جسرًا بين الأدب العربي الكلاسيكي والأدب الغربي الحديث، فيكشف عن نقاط الالتقاء والاختلاف، ... ويؤكد عالمية الأدب ووحدة أدواته البلاغية رغم تباين الثقافات والأزمنة.
تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.