موضوعُ هذه الرِّسالة هُوَ: الملخْصِ في ضَبْطِ قوانِيْنِ العربيَّة لأبي الحسين عُبَيْدِ اللَّهِ بنَ أَحمَدِ بنّ أَبِي الرَّبِيع الأمَوي القُرْشِي الإشبيلي الأندلسي، أحدِ أَئِمَّةِ العربية في القرنِ السَّابعِ في الأنْدَلُس، تَصَدَّر لتدريسِهَا في وقتٍ مبكرٍ من حياتِهِ بتوجيهِ من شَيْجِهِ الأستاذ أبي على الشلوبين، ولمَّا عَلَتْ الْكَبْرَةُ أبا عَلِي وَقَعَدَ ... عَنِ التَّدريس خَلَّفَه على دُرُوْسِهِ بالجامع الأعظم بإشبيلية، أنبغُ تَلاميذُهُ ابنُ أبي الربيع فأظهَرَ مقدرَةً فائفةٌ في دروسٍ شيخهِ تجلَّت فيهَا شَخصيَّتُهُ العلميَّة وبراعتِه في التَّقصِّي لأجزاء المسائلِ والدَّقَّةِ في الاستنباط وحُسْنُ التَّعليل، وبخاصَّةٍ في علوم العربية التى كان قد استكمل تحصيلُهُ منها ووقفَ على ما انْتَهَى إليه جُهْدُ العلماءِ مِنْ قَبْلِهِ وأَحَاط بِهِ عِلْمَا.
تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.