هاتف: 00962 79 9856161  |  البريد: dar_konoz@yahoo.com

لقد فتش الفلاسفه الإغريق عن مفهوم السعادة بعد أن بذلوا جهدهم في ترسيخ مجتمع مدني واعتبرت السعادة منذ تلك الفترة "الخير الأسمى". وقد رأى أرسطو أن السعادة تتمثل في فعل عقلي يحدث في التأمل كنشاط عقلي خلاق مع الفضيلة.وأما أفلاطون فقد رأى أن "ليس الخير وليست السعادة في اللذة وحدها ... أو في العلم وحده". وأما الرواقيون فقد رأوا "أن الغرض من الحياة هو تحقيق سعادة الفرد، ومفهوم السعادة لديهم لا يتمثل في إشباع الرغبات المطلقة، وإنما في كبت الانفعالات العاطفية وإخضاع الرغبات غير الأخلاقية لحكم العقل، وحدود انتماء الفرد عندهم تشمل حدود العالم كله وليست في مدينة أثينا فقط. والسعادة عند الرواقيين ليست فردية بل هي جماعية. فالاجتماع الإنساني بحد ذاته موافق للطبيعة وهو صادر عن امتداد التعاطف إلى خارج نطاقها.

المؤلف
أحمد حجازي
SKU
9789957748159
الأبعاد
غير محدد
سنة النشر
2020
اللغة
العربية
عدد الصفحات
176
الطبعة
1
الحجم
24×17
المجلدات
1
نوع الغلاف
ورقي غلاف عادي
تاريخ النشر
01/01/2020
المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.

وسوم: ، ،