هاتف: 00962 79 9856161  |  البريد: dar_konoz@yahoo.com

مبدأ التأليفية في معالجة دلالة القول

إنّ مبدأ الجزء لا يعارض في شيء نحويّة الطّراز، بل لعلّه المبدأ الطّبيعيّ في علاجه. غير أنّه إذ لم يتّسع لغير الطّراز عدّه ليس من النّحو. والنّحويّة ليست مظهرا مستقلاّ من البنية النّحويّة، بل هي المواضعة نفسها. وما لم ينتجه النّحو ليكون مواضعة فليس من النّحو، وليس قولا. هكذا يغدو ... المجاز والاستعارة وما إلى ذلك من اتّساع المعنى فاتّساع البنية الحاملة له جزءا من المواضعة على النّظريّة الدّلاليّة والنّحويّة احتواءه وتفسيره. وإنّ مبدأ الكلّ الّذي اتّسع للبنية النّحويّة من أعلى درجة يمكن أن تتحقّق فيها إلى أدنى درجة هو المبدأ الطّبيعيّ لنحويّة الأقوال ودلالاتها. ولذلك كان الأنجع تفسيرا وإجراء. وإنّ انتظام الجشطلتِ النّحويّةَ في منوال يتصوّر البنية النّحويّة والأقوال الّتي تحقّقها طيفا يشعّ إمكانات من التّصوير والتّصوّر مرجعها جميعا إلى طراز واحد يحكم تفاضلها الخطاطيّ قربا وبعدا هو الّذي جعلنا نعتبر نظريّة الجشطلت كما تناولناها في النّحو العرفانيّ أكثر طبيعيّة من غيرها في معالجة الأبنية النّحويّة ودلالاتها.

SKU
9789957747954
الأبعاد
غير محدد
سنة النشر
2020
اللغة
العربية
عدد الصفحات
488
الطبعة
1
الحجم
24×17
المجلدات
1
نوع الغلاف
ورقي غلاف عادي
تاريخ النشر
03/02/2020
المراجعات

تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.

وسوم: ، ،