ترنو هذه الدراسة إلى قراءة متخيل الدبُستوبيا في الرواية الغربية من خلال عدد من الروايات الغربية التي كلت علامةً فارقةً في المشهد الروائي الغربي في تقديم خطاب روائي ديستوبي، يحاول أن يؤسس تياراً جديداً في الرواية: يسائلُ تحولات الحياة؟ ويناوش علاقة المؤسسة الرسمية بالمجتمع، ويرسم إشتغال الفن بالواقع، وهواجسُ الفنان ... في علاقته بالحياة، وهمومها، وإستشراف صورة المستقبل. إنها تسعى لإعادة قراءة الخطاب الروائي الديستوبي في المشهد الغربي منذ بدايات تبرعمه، حتى مراحل نضجه وإكتماله، وتقديمه في سياق منهجي يحفظ لذلك المشهد تواتره، وتداخلاته وتخارجاته، ويكشف عن مسيرته، ومسار إنبنائه في الوعي الغربي في أفق تداوله الخاص الذي احتضن تحولاته، وهجس بقلق أسئلته.
تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.