لا بُدَّ للتَّأْويل البَليغِ من نَظَرِيَّةٍ تَسْنُدُه، ومن أُنْموذَجٍ مَنْهَجي يُطَبِّقُه، ومفاهيمَ نَظريةٍ، وأُخرى إجرائيةٍ يَشْتَغِلُ بها تأسيسا على هذه المبادئ، حاول المؤَلِّفُ في هذا الكِتاب بِناءَ تَصَوُّرٍ مُتماسِكٍ حول" الكَوْنِ المتقابل"، و"الكَون" النَّصي المتقابل، ثُمَّ التَّأويل بالمُقابِل، انطلاقا من البُنى النَّوَوِيَّةِ العَميقةِ المُؤَسِّسَةِ للمعنى القائِمةِ على ... التَّقابُلات المَثْنَوية أو المُتَعَدَّدة. وقد مَكَّنَتْهُ التصوراتُ المعرفيةُ المفيدةُ حول التَّقابُل اللفظي والتَّواجُه المعنوي، في حقولٍ مَعْرفيةٍ مُختلفة، قديمةٍ وحديثة، عربيةٍ وغربية، من تَكوين رُؤْيةٍ فَلسفية وعِلمية لتحليل الخطابات وتأويلها تَقابُلِيًّا
تظهر تقييمات القراء ومراجعاتهم هنا عند تفعيل المراجعات لهذا الكتاب.